"..وبعد التزود بالمؤن وبعد جلب بعض الصخور, انطلقت بيس قيت من جديد إلى المشتري, في تلك الأثناء كان فريق من علماء طقوس الكواكب يدرسون جو المشتري لكي يروا هل انتهت العاصفة فعلا أم لا, ولكن توصلوا إلى اكتشاف خطير أن العاصفة لم تنتهي بل وظهرت ظهرت عاصفة أخرى وقدر العلماء أن العاصفتين ستنتهي بعد ألف عام, أخبر العلماء قيادة أسطول الحراسة بالتقرير, فعقدت قيادة الأسطول اجتماعا مع قيادة السلالة ومع فريق العلماء, أخبر العلماء السلالة بأن المشتري لا يزال غير صالح للسكنى, اضطرب قادة السلالة وسألوا مالحل؟, صمت العلماء برهة ثم قال أحدهم: أقترح أن تسكنوا في أحد أقمار المشتري إلى أنا يصير المشتري صالحا للسكن,
أعجب السلالة بالفكرة ووافقوا عليها, ولكن المشكلة في اختيار أي قمر فهناك 39 قمرا معروفا للمشتري, ولكن اقترح العلماء قمران هما أوا ويوروبا لأن الاثنان بحجم الأرض ولهما نفس تركيب كوكب الأرض, وقمر آوا فيه ظاهرة الحرارة المدية الناتجة عن الحزام المغناطيسي لكوكب المشتري, وله غلاف غازي مثل قمر يوروبا, وقمر يوروبا الذي يدعى بتوأم الأرض لمشابهته الكبيرة للأرض ولوجود طبقات من الماء فيه, ولعدم وجود براكين ثائرة فيه تم اختياره ليكون مكان استقرار السلالة, وبعدما اتفقوا, تم تحديد قمر يوروبا كوجهة جديدة.."


0 التعليقات:
إرسال تعليق