النصر, القوة, الحيلة, المجد...فلسفة الحرب

04 نوفمبر, 2009




الهزيمة,النصر, الهزيمة, القوة, الضعف, الكثرة, القلة, الحيلة وانعدامها, هي وغيرها تتردد كثيرا في حال الحروب والمعارك..

النصر والهزيمة متلازمان متتابعان كأنما الليل والنهار, فإن طال ليل السكون والدعة ففي الأفق أشرق فجر جديد محذرا من سيل بعيد..

القوة والضعف, مفهموم القوة أن تكون متفوقا ذو مستوى مختلف, الاختلاف يصنع الفرق, والفرق هو القوة... الضعف أن تكون متأخرا ذو مستوى أدنى, الضعف هو الوجه الآخر لعملة القوة..

الكثرة والقلة, عاملان
يخيل للجاهل أنهما ميزان قوة الجيوش, ولكن كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة, والتاريخ يضرب لنا الأمثال ويحكي لنا القصص..

الحيلة وانعدامها, بعد حصار طروادة لعشر سنين تم دخولها عن طريق حيلة الحصان الخشبي,وأيضاً حيلة الخندق لمنع الأحزاب لما تحزبوا في غزوة الخندق, فالحيلة قد تكون القشة التي تحطم قضبان الفولاذ, وقد تكون النسمة التي توقد رماد ما احترق..

المجد, الشهرة, الإيمان, الأهداف, هي البواعث للمنافسة والمعارك, وإن اختلف مستوى (شرفية) هذه الأسباب فهي مسببات لشي واحد.

المجد, لتحقيق أسطورة الذات والرغبة بخلود الذكر, المجد نار لا تنظفئ يتمنى كل ذو همة أخذ قبسها.

الشهرة, ليعرفه الجميع, ويصبح حديث الألسن, ومضرب المثل بكل خصلة حميدة ويكون أسطورة زمانه الحية.

الإيمان, شعور وجداني عميق, وثوابت فكرية لا تتزحزح, الإيمان هو الذي جعل شمس الإسلام تشرق شمسا وغربا, مع الإيمان لا يوجد مستحيل.

الأهداف, المجموعة الرياضية التي تنتمي إليها العناصر السابقة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
 
على شرفة الفكر © | تعريب وتطوير حسن