"رصدت سفن الاستطلاع تحركات حربية من زيركوس5, وأشار التقرير إلى أن مجموع سفن الأسطول هو 65 سفينة حربية وتعددت أنواعها من مهاجمة إلى سفن تجسس, وكانت إدارة الحلف تتابع العمليات بشكل مباشر, فأمرت إدارة الحلف بإرسال أسطول معترض من تيتان قمر زحل, لأن قاعدة تيتان هي الأقرب لزيركوس5, ولم تمضي 15 دقيقة حتى تلاقى الأسطولان الذي كان فيه الكفة ترجح إلى أسطول الحلف بشكل واضح, لأن عدد سفن الأسطول هو 130 أي الضعف, وقررت إدارة الحلف تطبيق خطة المطرقة والسندان, وفكرتها أن السفن الحربية تحاصر سفن العدو بنيرانها من الجهة الأمامية ومن الناحية السفلية, وباقي الجهات يتم تغطيتها بصواريخ مجهزة على قواعد خفية على كوكيبات الحزام, وهي ذات قدرة تدميرية هائلة حيث أن 10 منها كفيلة بمسح قمر الأرض في ثواني قليلة, فتم ارسال 3 منها وهي تسمى بـ جالاكسي لايت, ومن الواضح أن قوات الحلف أرادت استعراض قوتها حيث تم مسح أسطول زيركوس 5عن بكرة أبيه ولم يبقى حتى أنقاض منه, فقظ مجرد غبار كوني.
في تلك الأثناء وقفت بيس قيت عند قاعدة الفضاء الخارجي وسميت بالخارجي لأنها تقع خلف الكواكب الصخرية فكانت التسمية كناية عن بعدها, وهناك عدة أسباب لتوقف بيس قيت, أولها التزود بالوقود لأن السفينة تستهلك الكثير من الوقود بسبب سرعتها الفائقة, والسبب الآخر جلب بعض الصخور ليتم استخدامها في البناء لأن الصخور تكاد تنعدم في المشتري, حيث كان السلالة يعتمدون في الماضي على على مادة متطورة من مزيج معقد بين مركبات الكربون والميثان, ولكن لم يعد لديهم التقنيات التي تسمح بصنع تلك المميزة, وسبب تميزها أنها تحويل تام لمادة من الحالة الغازية إلى صلبة متماسكة فائقة القوة, مما يدل على مستوى الحضارة الذي وصل إليه السلالة قبلا.."


0 التعليقات:
إرسال تعليق